ThE BoSs RaP - البوس راب
نحن موسيقيون بالفطرة Ezlb9t10
ThE BoSs RaP - البوس راب
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

ThE BoSs RaP - البوس راب

rap hip hop brake dance راب عربي و بريك دانس و هيب هوب و العاب و برامج و ترفيه و افلام و اغاني و الجوال والصوتيات والمرئيات
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

 

 نحن موسيقيون بالفطرة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ThE_DaEtH_MaN
رابر محترف
رابر محترف
ThE_DaEtH_MaN

الجنس : ذكر الثور عدد المساهمات : 307
تاريخ التسجيل : 14/02/2010
العمر : 24
الموقع : https://thebossrap.ahlamountada.com
العمل/الترفيه : rapper
المزاج : hip hop

نحن موسيقيون بالفطرة Empty
مُساهمةموضوع: نحن موسيقيون بالفطرة   نحن موسيقيون بالفطرة Emptyالخميس فبراير 18, 2010 2:12 pm

بي ويلسون*

ترجمة: سارة القضاة - يتساءل فيليب بول في كتابه «غريزة الموسيقى»: من هو المؤلف الموسيقي المفضل لدى طفلك: موتسارت، بيتهوفن أم باخ؟، ويأتي هذا التساؤل ضمن رصد رائع لمدى اهمية الموسيقى، ولماذا تشد أرواحنا وترضي عقولنا وأحيانا تدفعنا للجنون.
ويسخر بول من النظرية التي يطلق عليها «تأثير موزارت»، والتي تؤمن بأنه اذا قدمنا لمسامع اطفالنا الرضع مقطوعات موسيقية كلاسيكية مختارة فانها ستجعل منهم اذكياء.
هؤلاء الاباء والامهات يتعاملون مع الموسيقى وكأنها «حبة دواء موتسارت بحجم قرص مدمج»، وكأن جزءا من ذكاء وعبقرية موتسارت قد تتسرب الى دماغ الطفل الجالس على كرسيه، ويومئ برأسه على موسيقى موتسارت في مقطوعة Eine Kleine Nachtmusik.
المشكلة في نظرية «تأثير موتسارت» انها بكل بساطة غير مثبتة، ففي العام 1993 قام عدد من علماء البيولوجيا العصبية في جامعة كاليفورنيا بتجربة على طلبة الجامعة، واظهرت الدراسة أداء أفضل قليلا في بعض اختبارات الاستدلال المكاني بعد الاستماع الى 10 دقائق لموسيقى سوناتا البيانو لموتسارت بدلا من الجلوس بصمت.
ولكن، هل هذا اثبات على ان موتسارت يعزز الذكاء؟ ليس تماما!
فما تم قياسه كان محدودا الى درجة كبيرة: ثلاثة ألغاز أساسية تنطوي على طي الورق، والفائدة من «الموتسارت» لوحظت في الاختبار الاول فقط، وتلاشت مع وصول الطلبة الى الاختبار الثالث، واكثر من ذلك ان الباحثين لم يقوموا بمقارنة تأثير موسيقى موتسارت مقابل مقطوعات موسيقية اخرى.
وفي العام 1996 تمت اعادة الاختبار من قبل مجموعة اخرى من العلماء على طلبة مدارس في بريطانيا، وقدم الباحثون للاطفال مقطوعات موسيقية ليست فقط لموتسارت، بل ايضا مقطوعات موسيقية مفضلة لديهم تبث عبر المذياع، خصوصا مقطوعة «بيت الريف» لبلور.
واكتشف الباحثون ان سماع الاطفال لموسيقى بلور جعلهم يقدمون اداء افضل في اختبارين، فتأثير موتسارت هو ايضا تأثير دايمون ألبران، وما جعل الاطفال يقومون بأداء افضل لم يكن بسبب الموسيقى بحد ذاتها، ولكن بفضل ان الموسيقى هيأت لهم مزاجا جيدا، واثبتت دراسة اخرى انه من الممكن الحصول على هذه النتائج من خلال الاستماع لقصة.
ويستنتج بول من ذلك ان موتسارت لا يملك قوة فعلية غامضة تجعل الطفل اكثر ذكاء، كما ان نظرية «تأثير موتسارت» تزعجه لانها توحي بأن اهمية الاستماع للموسيقى تتمثل في امر واحد: إذا كان من الممكن قياس فوائدها من خلال شروط سريرية نفعية فقط.
وفوق ذلك كله، فإن هذه المنافع متكبرة ايضا، فالتشديد على موتسارت، مهما كان عظيما، يضع قناعا على حقيقة ان كل الوان الموسيقى تحفز وتستفيد من ذكاء الانسان بصورة غامضة ومعقدة.
ربما تعتقد انك لا تملك اذنا موسيقية (حوالي 17 في المئة من الناس يصنفون أنفسهم على هذا النحو، وفقا لدراسة واحدة)، ولكن من المفترض انك لست كذلك، اذ انه حوالي 4 في المئة فقط من الناس يعانون من صمم موسيقي حقيقي، وعدم القدرة على الحكم على النغمة الموسيقية.
معظم الناس الذين يصنون انفسهم على انهم «ليسوا موسيقيين» هم في الحقيقة أي شيء اخر غير ذلك، فبحسب ما يبينه بول ان تكون صاحب اذن موسيقية لا يعني ان تكون قادرا على كشف الابداعات ذات الثقافة العالية، كما في اعمال الفرنسي بيير بلوز، مؤلف القرن العشرين.
فحتى الخبراء الموسيقيين واجهوا صعوبة بالغة في تأويل وتحليل مقطوعة Le Marteau sans Maître حين عزفها بلوز للمرة الاولى في العام 1955.
فطبيعة الفهم الموسيقي التي تهم بول هي اكثر سهولة وانفتاحا، فعلى سبيل المثال يمكنك ان تستمع لطفل يغني تهويدة بسيطة، والتي لا تبدو وكأنها تمثل تحديا حقيقيا، خصوصا اذا كان الطفل يغنيها للمرة الثالثة والثلاثين عصر ذلك اليوم، ولكنك فيما تستمع اليها يمارس عقلك بارعة بشكل مدهش: يبحث عن أنماط متشابهة، يتنبأ بالاماكن التي سيذهب اليها اللحن، ويستجيب الى الجرس الصادر من صوت الطفل.
ويجادل بول: عقولنا يمكنها ان تفعل كل ذلك واكثر، لان الموسيقى جزء حيوي واساسي في ثقافة البشرية، فنحن نعرف عن مجتمعات لا تكتب ولا تملك فنونا البصرية، ولكننا لم نسمع ابدا عن مجتمعات خالية من شكل من اشكال الموسيقى.
بول نفسه موسيقي متحمس وثاقب، ويملك شهادة دكتوراة في الفيزياء، وهو واحد من ارقى الكتّاب واكثرهم تنوعا في تأليف الكتب الجادة في الوقت الحاضر، فقد ألف عددا من الكتب حول كاتدرائية شارتر، علم المياه، والكتلة الحرجة، ونمط تشكيل باراسيلسوس في الطبيعة.
انه بارع بكل شيء كما هو بارع في الموسيقى، يأخذنا بجوله عبر الجوانب التقنية لعمل الموسيقى بوضوح رائع، ويغطي كل شئ: من نغمة والسلم الموسيقي الى مسألة ما إذا كان من بالامكان ان تكون الموسيقى لغة، ومن غير الممكن ان يقرأ احد كتابه دون يخرج بمعلومات افضل حول مسألة سبب تأثير الموسيقى بنا بطريقة عميقة.
حتى انه يوفر لنا ايضا رؤى حول كيف تنير الموسيقى اجزاء من ادمغتنا: فالانسان يستخدم الفص الصدغي لتحويل النغمات والالحان الموسيقية، الجزء الحصين لدينا لتحفيز الذكريات الموسيقية، و»دوائر تحويل الالحان» لاشغال الوظائف الحركية، والذي قد يفسر لنا «لماذا يصعب علينا الجلوس حين نستمع الى موسيقى جيمس براون».
الا ان بول لا يفترض ابدا انه يمكن اختزال الموسيقى في معادلة علمية ما، فالموسيقى كما يقول «ليست ببساطة مجرد صندوق اسود تخرج منه نوتات خامة تغذي الدموع والفرح لدينا».
شغفه للموسيقى واضح عبر كل صفحة من صفحات كتابه، وحماسه معدِ الى درجة كبيرة، وما يعد الاقوى في كتابه هو رسالته الجوهرية التي تؤكد على ان الموسيقى جزء من فوضى الحياة البشرية نفسها.
فالبشر قادرون على تمييز الموسيقى في تغريد العصافير وضوضاء المرور وهمهة اجهزة الحاسوب، فنحن لا نحتاج الى قرص «موتسارت للاطفال» لنحصل على عقول موسيقية.. نحن موسيقيون بالفطرة.
صحيفة «صنداي تايمز»
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
نحن موسيقيون بالفطرة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ThE BoSs RaP - البوس راب :: المنتديات العامة :: قسم الاخبار اقتصادية.فنية.عالمية.واردنية.والمزيد......-
انتقل الى: